يومية

يناير 2019
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

إعلان

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

يناير032019

04.23:18

بديل عن العلاقة الزوجية!

الركود والملل في الحياة الزوجية- هل من بديل؟



والجو الأسري السليم ينشئ جيل قوي متماسك يقدس الحياة الزوجيه لحياه مستقبليه افضل... أريد أن أقرر أن النص الصحيح المشروح هو منهجي في هذا الدرس، وأنا أختار من كل الكتب، ومن كل المراجع، ولا أتقيد بمرجع واحد، هذه الملاحظة ينبغي أن تكون بين أذهانكم. تترجمها التصرفات والتعاملات الحياتية بين الزوجين على مدار رحلتهما الزوجية..


بديل عن العلاقة الزوجية!

سعادة الإنسان الزوجية بيده : أخواننا الكرام: صدقوني سعادتك الزوجية بيدك، طبق منهج الله وانظر، أنت تملك الثمن، أحدها غض البصر، والمعاشرة بالمعروف، وأن تتقرب إلى الله بالصبر على زوجتك، وخدمتها، وأن تأخذ بيدها إلى الله، وأن يهمك أمر دينها لا أمر دنياها. فيجب عليهما شحن هذه العلاقة بإستمرار بشحنة من العواطف والمودة ودفء المشاعر الحميمة المتبادلة بينهما.. وما تحمله في ثناياها من معنى ومنهجا للحياة الزوجية فهى توضح لنا قوام العلاقة الزوجية والتى تقوم على التفاهم والرحمة والمودة وليست من طرف واحد وإنما من الطرفين معاً.. والمصارحة بما تضيق به النفس بشكل دورى يقلل من هذا الصمت المذموم..


بديل عن العلاقة الزوجية!

علاج العلاقة الزوجيه - ولكن بمرور الوقت يفتر الحب وتغادر الرومانسية الديار ربما مستأنسة أو ساكنة ديارا غير الديار.. تحديد النسل : وأما تحديد النسل فموضوع الساعة، لكن الصحابة الكرام كما ورد في الصحيحين عن جابر كنا نعزل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، نعزل أي لا نسمح للماء أن يستقر في الرحم، أقوال بدائية لكن هي أرقى طريقة لأن الطرق الأخرى لها مضاعفات، اللولب يسبب تليف الرحم، والحبوب تسبب أحياناً سمنة، وترهلاً، وتوتراً عصبياً، وبعض المضاعفات، وهذا خطير جداً على الإنسان، الهرمونات خطيرة جداً، فأي إنسان يلعب في هرموناته قضية خطيرة جداً فيبقى العزل أفضل طريقة.


بديل عن العلاقة الزوجية!

أم در 50 % من المتزوجين والمتزوجات ومن الجنسين عايشين مع بعض من اجل الاولاد او من اجل القرابة والعادات ولو حصل انفصال لما وجدنا بيوت الا ما قل فيها الحب والعطف والحنان بين الزوجين هذا من ناحية الفتور في العلاقات والمشكلة ان بعض الرجل والنساء ينظرون الى من حولهم يخرجون بالسيارة كل يوم الى مكان للتنزه او للزيارات ويحسدونهم ويقولون بأنفسهم مشاء الله عليهم هولاء يحبون بعض كل يوم يخرجون - وهم لا يعلمون ما في داخلهم اذا لا تنظرون للمظاهر واهم شي البواطن فكل او نقول اغلبها فيها ما يكفيها من البرود واعظم من البرود في العلاقات كالضرب والا هانة للزوجة 0 وبعض النساء تولول وتقول كل الناس عايشين صح ومبسوطين واواواوا - واقولها انت لاتعلمين فهناك ماهو اعظم من وضعك فعليك الدعاء - شكرا ام در على الطرح الجميل وتقبلي مروري موضوع مهم شكرا ام در... يعطيك العافيه,, البرود العاطفي يملئ 80 %من بيوتنا والسبب الرئيسي الزوجين او احد منهم الزوج مشغول على طول وحامل هم الحياة ومصاعبها دائم التفكير لدرجة انه اصبح ينسى ان لديه زوجه تشاركه همومها مثل ما تشاركه فراشه.... فتجد الرجل لا يناقش ولا يأخذ برأي زوجته دائم التفكير والتخطيط لوحده لأنه يظن ان المرأه لا يهمها الا الأكل والشرب وهموم اليوم فقط اما هو فيفكر ويفكر غير مؤمن بأن العبد في التفكير والرب في التدبير ولذلك تجد المرأه تنزوي بركن حاضنه ابنائها وتفكر هي الأخرى في تربيتهم وتوجيههم بعيده عن الأب الذي جعل لنفسه كهف ولا يريد الخروج منه لأنه يعتقد بأن لا يوجد من يفهمه ويقدر ما يفعله فتجد الزوجه في وادي والرجل في وادي آخر... واصبح لكل واحد تفكيره ومسؤلياته الخاصه به فيبدأ الفتور العاطفي والنفسي ثم يليه التباعد الجسدي اي يتخذ كل واحد منهم غرفة خاصة به وهذا ما اسميه الطلاق النفسي والحل هو... المشاركه والحب والتفاهم وعدم الأنانيه من قبل الطرفين... والجو الأسري السليم ينشئ جيل قوي متماسك يقدس الحياة الزوجيه لحياه مستقبليه افضل... تقبلي رأيي الخاص والسبب الثاني الغير محسوس هموم الحياة المعيشه..... الأهل ,,,الأبناء العلاقة الزوجية من أسمى العلاقات بين البشر فعليها يقوم بناء مجتمع بأكمله وبمدى التواصل بين الزوجين وصحته ونجاحه.. وبمدى الإختلال والإضطراب العاطفى والزواجى بينهما. تقاس نسبة النجاح والفشل في هذه العلاقة. وقد سن الله تعالى ووضع الأسس لهذه العلاقة وقال في كتابه الكريم.. وما تحمله في ثناياها من معنى ومنهجا للحياة الزوجية فهى توضح لنا قوام العلاقة الزوجية والتى تقوم على التفاهم والرحمة والمودة وليست من طرف واحد وإنما من الطرفين معاً.. فيجب عليهما شحن هذه العلاقة بإستمرار بشحنة من العواطف والمودة ودفء المشاعر الحميمة المتبادلة بينهما.. هكذا يتكامل المعنى فى علاقة السكن الذى جاء ذكرها بالآية.. فالمودة في القاموس اللغوى تعنى المحبة.. أى الحب بكل ما يحمله الحرفان من معانى جميلة.. تترجمها التصرفات والتعاملات الحياتية بين الزوجين على مدار رحلتهما الزوجية.. من ود وبشاشة وتواضع وصفاء وإحترام متبادل.. معناه هنا هو كل ما سكنت إليه النفس وأستأنست به.. وعندما أشار الله تعالى في الآية بقوله أنفسكم أى أن آدم وحواء من كيان واحد.. فمنه خلقت ولذلك يظل الطرفان فى حالة شوق لبعضهما البعض.. ولكن حينما يتوقف أحد الزوجين عن آداء دوره الإيجابى في هذه العلاقة يقع النشاز باللحن وتصبح هذه العلاقة معزوفة مملة لكلا الطرفين وتبدأ الآوتار بالتمزق وتضيع أبجديات المعزوفة الزوجية وربما آتت معزوفة آخرى بلحن جديد أكثر طرباً لتحل محل المعزوفة النشاز هذه.. فعلاقة السكن والتآلف الزوجى تحتاج لشحن متواصل من المشاعر بكل صورها الحسية والمادية.. وإلا إهتزت وإنهارت هذه العلاقة.. وفي بداية الزواج يكون هناك شحنة من العواطف شديدة التوهج.. ولكن بمرور الوقت يفتر الحب وتغادر الرومانسية الديار ربما مستأنسة أو ساكنة ديارا غير الديار.. ويتسرب أيضاً هذا الفتور والبرود للعلاقة الحميمية الزوجية بين الزوجين فيصيبها التوتر والبرود وتصبح عملية حيوانية وظيفية روتينية بحتة.. وربما يرجع ذلك لضعف رغبة الزوجين ببعضهما البعض.. فيقع الطرفان فريسة لشرك الإهمال وسلبية التعامل ويمكن أن يكون ذلك نابعا في البداية من أحد الطرفين فقط ولكنه بمرور الوقت يتسرب للطرف الآخر نتيجة برود المشاعر التى يجدها لدى الآخر.. وذلك يأتى بنا الى السؤال.. هل يموت الحب؟؟؟ بداية الحب.. هو مزيج من المشاعر المختلطة من الإنفعال والإعجاب بالآخر بما فيه من صفات مثالية تلقى القبول والإعجاب بها فتتتقل من الشعور بالإعجاب إلى الشعور بالراحة والسكن لهذا الآخر.. والحب بمعناه الطبيعى لا يموت أبداً هذا برأيى المتواضع.. الحب موجود بداخلنا ولكن ربما يكسوه في بعض الآحيان بعض الصدأ تغلفه سحابات الصمت مشاغل الحياة مواقف ترسل به للعناية المركزة ويصبح في حالة إحتضار.. ما يحدث بين أى زوجين كان الحب يوماً ساكنا بينهما وبصدق وليس زيف مشاعر.. نراه أنه مهما كبت وغلفته الآيام والليالى بسكونها ومتغيراتها. يظهر عند أول كبوة يتعرض لها أحد الزوجين.. ستجد أن أول من ستجرى وتحاول الإطمئنان عليه زوجته التى أهملها يوماً.. سيظل الزوج بجوار زوجته حتى تمر من أزمتها.. ويذهب أى خلاف للنسيان.. هنا أستطيع القول بأن ما يحدث بين الزوجين من خرس عاطفى ليس موتا للحب.. بقدر ما هو نوع من البرود العاطفى.. قد تكون أحد أسبابه: فتور مزمن أو مؤقت للعلاقة بينهما ، تباين الإهتمامات بين الزوجين ، والتباين الثقافى والإجتماعى والفكرى وقولبة الرجل لزوجته فى إطار المتعة الحسية فقط. وقد يكون هناك صمت زوجى مرضى.. كأن يكون أحدهما يمر بحالة إكتئاب مؤقتة فعلى الطرف الآخر المحاولة المستمرة لإخراجه من هذا الجو.. إلى أن يتم له التوفيق من عند الله.. وهناك الجمود العاطفى والذى يكون من حالة التعود على الآخر وإعتياد وجوده فالحياة أصبحت نمط روتينى مقولب.. فقد حفظ كل منهما الآخر وأصبح الرمز يحل مكان الحرف.. فالعين واليد والبسمة تحل محل الحرف.. وذلك يكون ناتج من طول مدة الزواج فعرف كل منهما أبجديات الآخر فيقل الكلام ويستبدل بمعانى ووسائل آخرى.. ولكن لابد من القول بأنه لا بديل عن الكلمة فى أى حال من الآحوال.. فالآذن تتوق لسماع الكلمة الطيبة وتؤكدها اللمسة الحانية وتغلفها النظرة الودودة.. فتكتمل الصورة ويتم التفاعل الصحيح والصحى.. ويجب أن نفرق هنا أيضاً بين الصمت المؤقت والمزمن.. فالصمت المؤقت يكون فى أوقات الخلافات وهذا شىء حميد.. ويفضل أن لا يطول الصمت.. ولكن يجب المناقشة وتعرية المشكلة تماماً حتى يمكن القضاء على جذورها.. وتستأنف الحياة الزوجية الطبيعية. يكون بمثابة المسمار الأول في نعش الحياة الزوجية.. هنا يكون القلب قد فقد البوصلة الخاصة به.. فيحتار ويسير أحياناً بمسارات خاطئة قد تزيد من حالة البرود العاطفى الموجودة لدى الزوج أو الزوجة.. فيصنع حائلاً بينهما ويحول الحب لنفور ويتحول الزواج من سكن ومودة إلى مباراة من مباريات الضربة القاضية.. وتكون الصعوبة فى إمكانية عودة الحب من جديد بينهما.. فقد فقدت العلاقة بينهما صفة الإمتنان والمودة.. ولابد من معرفة سبب هذا النفور الذى آدى لهذا الصمت الزوجى بينهما.. فلابد من جلسة ودية وصافية في مكان مريح ووقت مناسب.. حتى يتم تذويب وتسييل ما علق بالنفوس من تراكمات.. والتذويب للصمت العاطفى لا يكون بإلقاء التهم على الآخر واللوم وتحميل الخطأ لطرف دون الآخر ولكن يكون بحسن الإستماع والوصول للب المشكلة والغوص بمعاناة الآخر.. فالحل ليس بمحاكمة طرف لطرف بقدر ما هو بحث عن أسلوب يكون قوامه المودة والرحمة ويكون هناك إستعداد من كلاالطرفين.. والمصارحة بما تضيق به النفس بشكل دورى يقلل من هذا الصمت المذموم.. فالتوافه في الحياة أحياناً تكون أصل جبال الصمت العاطفى في حياتنا.. ويتبقى بعد المصارحة المشاعر الدفينة المتراكمة في النفس وما خلفه الصمت العاطفى هذا من إساءة.. هى لا تزول وتظل بداخلنا.. قد تتحول من الشعور إلى اللاشعور وقد يتم ترحيلها من الوعى إلى اللاوعى.. ومهما حاولنا مداراتها ستبقى جداراً حائلاً ولو شفافاً بين الزوج وزوجته إلى أن يجعل الله لها مخرجاً.. قد يكون هناك طريقة للتنفيس عن هذ التراكم الموجود في اللاشعور.. قد تكون طريقة إنتقامية وقد تريح النفس ولكنها ستقضى على كامل الحياة الزوجية وستكون رحلة ذهاب بلا إياب. وهناك طريقة دعانا الله إليها.. في كتابه الكريم وذكرت بمحكم آياته وذكرها لنا رسولنا الكريم.. أن تعفو وتغفر لمن أساء إليك لهو الثواب العظيم عند الله وعندما نتعامل مع الله الخالق.. فنحن ننحى المخلوق جانباً.. أن تسامح الغير من القلب وليس بلسانك فقط.. على تجاوز ما علق بالنفس.. لهو قمة الطهر والإيمان.. وكظم الغيظ والعفو من أفضل الخصال الإنسانية.. قد يكون الخرس أو الصمت العاطفى أو الزواجى أحد أهم أسبابه الملل.. فليحاول كل من الطرفين البحث فى أهم أسباب هذا الملل ومحاولة الوصول لطريقة تقضى على هذا الملل وإن لم يستطع فعليه بإستشارة من يثق بهم والأفضل الذهاب لمختص يزوده بالنصيحة الجادة.. ولكن تجنب الأصدقاء العابرين في حياتك فلا تفضى بمشاكلك إلا لمن تثق به.. وإلا وقعت فيما لا يحمدعقباه.


احبك احبك ممكن اصدقاء انا ونتي
100 خاله يصور مواقع زواج مجانية تتشرمط
لاجئات سوريات للزواج

Admin · شوهد 4 مرة · وضع تعليق

رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

http://paubloteles.ahlablog.com/Aaa-aIaaE-b1/EIia-Ua-CaUaCE-CaOaIiE-b1-p19.htm

التعاليق

هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...


وضع تعليق

مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





سيتم اظهار رابطك (Url)


المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


نص التعليق

خيارات
   (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)